روائع مختارة | بنك الاستشارات | استشارات أسرية | زوجي.. يكرهني!!

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > بنك الاستشارات > استشارات أسرية > زوجي.. يكرهني!!


  زوجي.. يكرهني!!
     عدد مرات المشاهدة: 3349        عدد مرات الإرسال: 0

نص الاستشارة:

 

أن سيدة متزوجة منذ سبع سنوات... زوجي رجل طيب ومحافظ على صلاته وبر بوالديه... غير أنه منذ سنة وهو يعيش حالة من التذمر وعدم الرضا.. بل إنه في بعض الأحيان يصرح بأنه يكرهني وأنني كنت دون توقعاته رغم أنني غير مقصرة معه بل إنه يأخذ راتبي كاملا ولا يصرف علي إلا القليل وأنا راضية... الآن ضاق صدري ولم أعد أستطيع التحمل فهل أطلب الطلاق؟

الرد:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن الحياة الزوجية لا يمكن أن تصفو من كل وجه، بل لابد أن تعتريها حالات من التوتر وعدم الرضا في بعض الأحيان، وهذا لا يعد مشكلة كبيرة، ولكنه يشير إلى بروز بوادر أمور غير مرغوب فيها ويمكن تجنبها أو التقليل من وطأتها، وعلينا أن نعرف أن تباين وجهات النظر حول بعض الأمور أمر سائغ، ولكن المحظور هو الاختلاف لما يجر إليه من تفتيت الكلمة واعتداد كل ذي رأي برأيه، مما تكون نهايته غير محمودة.. والمسلمة العاقلة تدرك أن هناك من شياطين الجن والإنس من لا يهدأ لهم بال ولا تقر لهم عين إلا بتفكيك الكيانات الأسرية.. وهذا يحتم على كل مسلم ومسلمة أن يعيا الأخطار المحدقة ليأخذا للأمر أهبته ويكون لديهما قدر من الوعي بضرورة البحث والتفكير في طرق الحل الإيجابية... بعض المقترحات ندونها لك أيتها الفاضلة:

- عليك بتقوى الله في شأنك كله، وعليك بالتأني والبحث عن الأمور التي تجعل زوجك يضيق بك بهذه الدرجة فتعملي على حل ذلك وتلافيه.. أو التقليل منه.

- كثير من النساء مع زحمة الحياة- وخاصة الموظفات- تنسى الواحدة منهن بيتها والاهتمام بنفسها مما يجعل الرجل يشعر ببعض النفور منها، فالمرأة الفطنة تهتم بمظهرها بشكل متزن، فراجعي تلك الجوانب وابحثي عن مواطن الخلل واجعلي زوجك يراك وكأنك عروس مزفوفة للتو...

- الحوار الهادئ والاستماع للآخرين بشكل جيد مما ينمي الثقة ويفتح أفاقا أرحب في سائر العلاقات البشرية، وهذا الجانب مفقود لدى الكثيرين، بل أصبحت الحياة في كثير من البيوت لا تطاق بسبب كثرة الصراخ والصياح والمشادات التي لا مبرر لها، ونتج عن كل ذلك ظهور أجيال متوترة وسلبية وغير قادرة على التعايش بسبب ما تعرضت له من ضغوط نفسية جراء الخلافات المحتدمة بين الوالدين.

- البيوت التي لا يقرأ فيها كتاب الله معرضة لكثير من المخاطر فعليك بالمداومة على تلاوة كتاب الله في بيتك... والبيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا تدخله الشياطين... فحصني بيتك بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن والصدقة.

- أمر الطلاق لا يصار إليه إلا بعد استنفاد جميع الحلول الممكنة.. ولا أظنه مخرجا مناسبا، بل عليك أن تعيني زوجك ليتخطى هذه المرحلة وخاصة أنه رجل طيب كما يشير إليه كلامك.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

المصدر: موقع رسالة المرأة.