روائع مختارة | قطوف إيمانية | التربية الإيمانية | فتش عن.. اليهود

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > قطوف إيمانية > التربية الإيمانية > فتش عن.. اليهود


  فتش عن.. اليهود
     عدد مرات المشاهدة: 944        عدد مرات الإرسال: 0

(يوجد خطر عظيم على الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الخطر العظيم هم اليهود، أيها السادة: في أي أرضٍ يحل بها اليهود ويستقرون بها يكبحون جماح المستوى الأخلاقي، كما يخفضون تجارة الشرف، يبقون منعزلين ولم يستوعبوا، وكانوا ظالمين، دائمًا يحاولون خنق الأمة ماليًّا، كما حصل في البرتغال وإسبانيا منذ أكثر من 1700 سنة، حيث وقعوا في قدرهم المؤسف، وطردوا من هناك شر طردة، أعني أنهم طردوا من أرضهم في إسبانيا والبرتغال.

 ولكن أيها السادة، إذا عاد العالم المتمدن اليوم وأعطاهم فلسطين وممتلكاتهم، فسوف يجدون وسائل متعددة كيلا يعودوا إلى هناك، لماذا؟ لأنهم مصاصو دماء مبتزون، وأناس هذه ميزاتهم لا يستطيعون أن يعيشوا مع بعضهم البعض، بل يجب أن يعيشوا مع الغير، أي المسيحيين وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عنصرهم.

 أيها السادة، إذا لم يطرد اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية بالقانون في غضون أقل من 100 سنة، فسوف يتدفقون إلى البلاد وبأعداد كبيرة، وبهذا العدد سوف يحكموننا ويهدموننا ويغيِّرون تكوين دولتنا التي نصير فيها نحن الأمريكيين الأصليين ننزف دماءنا، ونضحي بأنفسنا وممتلكاتنا وحرياتنا وهويتنا الشخصية والذاتية.

 أيها السادة، إذا لم يطرد اليهود خلال 200 سنة فإن أبناءنا سيكونون في الحقول يعملون؛ كي يطعموا اليهود، بينما يعيشون هم وأبناؤهم في مكاتب المحاسبة وعقد الصفقات نشوانين طربًا ويفركون أيديهم مرحًا.. أيها السادة، إنني أحذركم إذا لم تطردوا اليهود إلى الأبد؛ فإن أبناءكم وأبناء أبنائكم سيلعنونكم في قبوركم.

 من معتقداتهم أنهم ليسوا أمريكيين، رغم أنهم عاشوا بيننا لمدة عشرة أجيال؛ ذلك لأن الوحش المفترس لا يمكن أن يغيِّر طباعه.. أيها السادة، اليهود خطر عظيم على هذه البلاد، إذا سمح لهم بالدخول فسوف يفسدون حضارتنا، فيجب أن يطردوا بالقانون.. إن جميع الفوضى والاضطرابات التي تشهدها الولايات المتحدة اليوم هي من صنع اليهود).

 هذه الوثيقة عمرها أكثر من 212 سنة. والنسخة الأصلية من هذه الوثيقة موجودة بمعهد فرانكلين - فيلادلفيا، واقتبست من محاضر جلسات تشارلز بيكين المنبثقة عن المؤتمر الدستوري لعام 1789م المتعلقة بـ(بنجامين فرانكلين) داخل المؤتمر المتعلق باليهود.. والوثيقة لا تحتاج إلى تعليق منا، ولكنها بحاجة لعاقلٍ رشيد يتمعن فيها!!

 د. محمد بن موسى الشريف

المصدر: موقع التاريخ