روائع مختارة | واحة الأسرة | قضايا ومشكلات أسرية | التوتر من العلاقة الحميميَـة.. الأسباب والعلاج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > واحة الأسرة > قضايا ومشكلات أسرية > التوتر من العلاقة الحميميَـة.. الأسباب والعلاج


  التوتر من العلاقة الحميميَـة.. الأسباب والعلاج
     عدد مرات المشاهدة: 944        عدد مرات الإرسال: 0

أنا متزوجة حديثا برجل يكبرني بعام واحد الحمد لله علاقتنا تصف بأنها جيدة كزوجين في بداية حياتهما المشكلة الكبرى هي العلاقة الزوجية فنحن نشعر براحة و سعادة تامة في فترة ما قبل الجماع

ولكن بمجرد وصولنا لهذه اللحظة أبدأ بالتوتر و اشعر بقل و تشجنج قوي في رجلي و اذا زاد الاصرار و المحاولة يتحول الامر الى ثقل اكبر في القدمين كأنها تزن مئات الكيلوجرامات و بكاء

الحلول:. استخدمانا الكريمات والعلاجات المسهلة زوجي عمل عالجانب النفسي و دعمني و وقف بجانبي و صبر على معاناتي كل هذه الاشهر ذهبنا لزيارة طبيبة و بكل بساطة اجابت (دلع بنات)

أنا الان اريد حل عملي بدأت اشعر بالخجل من زوجي و وصل بي الأمر منعه من مملرسة العلاقة او حتى المحاولة و ذلك خوفا من النهاية المؤلمة وبنفس الوقت

لا اريد اللجوء للطرق الغير مناسبة حتى يصل كلانا للراحة التامة لا اعرف هل ما امر به يعتبر نفسي أم عضوي أم لهه علاقة بالسحر؟؟ أرجو منكم مساعدتي

 
أختي الكريمة:

ذكرت أنك متزوجة حديثًا , وذكرت أن زوجك بذل كل الوسائل النفسية لأجل أن تصلي وإياه لمرحلة الرضى الجنسي.

يبدو أن فكرة الزواج لديك أختي الكريمة قبل أن تقدمي عليه كانت ناقصة.

فالزواج هو مجموعة من المشاعر والاهتمامات والمسؤوليات التي يشترك بها الزوجان , ليشكلا حياة أسرية سعيدة .

الحياة الزوجية جزء منها حب وود وعاطفة ووفاء , وجزء منها مسؤوليات و ماديات والتزامات مادية.

وجزء منها غرائز والتفاتات جنسية صرفة , كل هذه الأمور تختلط فتشكل صورة زوجية سعيدة.

أعتقد أختي الكريمة أن هذه الصور لم تكن مكتملة في مُخيلتك قبل , وخاصة الصورة الأخيرة , وبالتالي لما حصل الزواج تأخرت هذه الصورة في الظهور.

أو ربما أختي الكريم , كان لديك تصور عن العملية الجنسية أنها مؤلمة أو أنها لا يمكن الوصول إليها إلا بنوع من الألم والمشقة.

وبعض النساء تتصور أن العملية الجنسية عملية ذات اتجاه واحد وهو متعة الزوج , وأن سعادتها تنتهي عندما يبدأ الزوج بالدخول في مرحلة الإيلاج ,, ولا شك أن هذا خطاء من كلا الزوجين.

نعم قد تحتاج المرأة لأساليب وطرق متعددة أكثر من الرجل حتى تصل لمرحلة النشوة , على عكس الرجل الذي يكون وصوله سريعًا وأفول نجم شهوته تلك الليلة يكون سريعًا أيضا.

أعتقد أن العلاج أختي الكريمة له ثلاث محاور..

الأولى: عليكما أختي الكريمة أنت والزوج أن تستمرا على الطريقة التي تعملان بها الآن من حيث الدعم النفسي واستخدام الملينات.

بالإضافة إلى إطالة مدة المداعبة , وتسليم المرأة نفسها ومتعتها للزوج , واستشعار اللذة التي ستحصل بعد ذلك.

الثانية: نخلية الذهن من مخلفات التفاكير السابقة عن العملية الجنسية وتحصيل بدلًا منها ثقافة جديدة عن المعاشرة.

الثالثة: يجب أن تنتبهي للعواقب اختي الكريمة فإن إطالة هذا الأمر يؤثر سلبًا على الحياة المشتركة وخاصة شعور الزوج تجاهك.

فإن كنت تقدريه وتحبيه وتخشين أن يتبدل قلبه - ربما رغماُ عنه - فعليك أن تتعاملي باحترافية (أنثوية) مع هذه المشكلة.

أتمنى لك التوفيق ودمت في ود.

الكاتب: أ. عبد السلام بن صالح الصقعبي

المصدر: موقع المستشار