روائع مختارة | روضة الدعاة | أدب وثقافة وإبداع | كلمات في التعلم!!!

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > روضة الدعاة > أدب وثقافة وإبداع > كلمات في التعلم!!!


  كلمات في التعلم!!!
     عدد مرات المشاهدة: 1331        عدد مرات الإرسال: 0

ـ التعلم بالعقل والجسم معا:

إن الإنسان بطبيعته يستعمل كل حواسه من أجل الوصول للمعرفة، فالطفل الصغير يتعلم أن النار حارقة باللمس ويتعلم الوقوف بالمحاولة والخطأ، ويتعرف على الأشخاص بالرؤية والسمع واللمس.

إن التعلم لا يتم على مستوى العقل فقط بل لابد من إستعمال باقي الحواس للوصول للتعلم السريع، وكثيرا ما سمعنا أن تعلم العلوم لا يتم بالشكل الصحيح إلا في المختبر وأنا أقول أن تعلم اللغة لا يتم إلا في مختبر اللغات وتعلم الرياضيات لا يتم إلا في مختبر الرياضيات، لنجعل من بيئة التعلم مختبرات تساعد المتعلم على التعلم لا ان تلقنه معلومة وتعتمد على خياله للوصول للحقيقة.

من طرق التدريس التي تأخذ بعين الإعتبار مبدأ التعلم بالجسم والعقل، طريقة التدريس بالعب حيث يصبح اللعب وسيلة للوصول لبناء المفاهيم والمعارف المُسطرة مسبقا، وكذلك إستعمال اليدويات وطرق التدريس الحديثة مثل البيداغوجية الحرة أو بيدغوجية المشروع، وهناك العديد من التجارب الرائدة في الإعتماد على هذا المبدأ أذكر عالميا فلندا وعربيا قطر فلا ضير من الإستفادة من خبرتهم والبناء عليها، فنحن نستورد كل شيء على الأقل نستورد نظاما تعليميا يستجيب لمتطلبات أطفالنا ويعطي أملا بأن أطفالنا لن يكونو مجرد مستهلكين بل مؤثرين في الحضارة ولما لا موجهين لدفة تقدمها.

إن الأخذ بمبدأ التعلم بالجسم والعقل معا يفتح الكثير من الأبواب من أجل الإبداع في التعليم ويجعله متعة حقيقية وليس حصة تعذيب، ولكي لا نسمع في نهاية السنة الدراسية الكلمة المعروفة -تَحَررنا- وكأن التلاميذ يشعرون في دواتهم بأنهم مسجونون ينتظرون إنتهاء فترة عقوبتهم.

ـ التعلم عملية خلق وليس استهلاكا:

إن التَكلم عن حال معظم إنظمتنا التربوية بالعالم العربي لا يضيف جديدا، لأن ما قيل وكتب عنها كاف كتقييم لحالنا حيث نعتبر التعليم من أقل المهن حاجة للتفوق فلا نختار المدرسين من خيرة الخرجين بل نعتبر مهن أخرى أحق بنوابغنا من التعليم مثل الطب والهندسة.

في مناهجهنا نعتمد التلقين وبداغوجيات لا تلاءم القرن الواحد والعشرين، عصر إقتصاد المعرفة، التكنولوجيا الحديثة وثورة الإتصال.

إن التعلم عملية خلق أي أنه لابد ان يتوصل الطفل للمعلومة بشكل ذاتي حيث تتدافع داخله الخبرات الماضية والمؤثرات الخارجية مما يولد عنده مفهوم جديد، لا عملية تلقين حيث نجعل من عقل التلميذ مجرد وعاء للمعلومات.

إننا إذا أوجدنا لأبنائنا أجواء مساعدة على التعلم سيكتشفون أشياء مذهلة والتعلم سيكون أبقى وأسرع وفي هذه الحالة وفي أحسن الأحوال سنحصل على نتيجة تفوق ما هو متوقع، بنما إذا إعتمدنا التلقين منهجا ففي أفضل الأحوال لن نحصل على أكثر مما لقنا المُتلقي.

إن الموضوع كبير، لكنني أمنع نفسي من الإسترسال للحفاظ على طبيعة الحلقات بشكل تدوينات سريعة ولأسمح بطرح الأسئلة ونقاش وإنضاج هذه الافكار معكم فلا تحرمونا أرائكم.

بعض الأسئلة:

= ما هي أنسب الطرق والبيداغوجيات الملائمة لعالمنا العربي؟

= هل الطفل العربي قادر على الوصول للمعلومة بمفرده؟

= كيف يمكننا أن نشكل شخصيات أطفالنا إذا سلمناهم زمام المبادرة؟ وهل علينا تشكيلهم حسب رغبتنا؟

ـ التعاون عنصر مهم في التعلم:

المبدأ الثالث الذي أريد مناقشته معكم هو مبد التعاون في التعلم، والتعلم التعاوني من الطرق البيداغوجية التي أثبتت نجاحتها حيث تعتمد على العمل الجماعي والتعزيز الإيجابي بين أفراد المجموعة للوصول لتعلم أفضل وأكثر متعة، إن التعلم الأفقي (مُتعلم – مُتعلم) يعطي فرصة للمتعلمين من أجل تحسين قدراتهم التواصلية والإجتماعية وكذلك المعرفية حيث أن التلميذ يقوم بعملين الُمتعلم والُمعلم في نفس الوقت، في حين يصبح دور الأستاذ مساعدا وموجها للعملية التَعلُمية، وبذلك نصقل شخصية المتعلم ونرفع من قدرته على مواجهة تحديات الحياة وقيادة عجلة التقدم.

كالعادة لا أريد الاطالة في حديث وأدع لكم فرصة المناقشة وإنضاج هذه الافكار.

بعض الأسئلة:

* هل يمكن أن نعتمد التعلم التعاوني منهجا لتعلم بوطننا العربي؟

* كيف يمكننا تقييم العمل الفردي داخل المجموعة؟

* هل الطفل العربي قادر على العمل الجماعي ام أن العمل الفردي أكثر إنسجاما مع شخصيته؟

ـ يحدث في مستويات عدة في وقت واحد:

إن نتائج الأبحاث العلمية الأخيرة وخصوصا الأبحاث التي تتعلق بالدماغ والتعلم تُثبت أن التعلم ليس عملية عقلية محضة وليس عملية معرفية شفهية، بل هي عملية يتكامل فيها دور العقل مع الجسم والمشاعر كما تلعب فيه أبعاد الشخصية وأنماطها دورا محوريا.

إن التعلم ليس مرادفا لتلقين، كما لا يتم بشكل مجزئ يلغي الترابط ويفرغ المعنى، بل ويجعل المعرفة منفصلة عن واقع الطفل ومحيطه ولطالما تساءلنا لما علينا أن نعرف هذا أو بماذا يفيدنا ما يقوله الأستاذ؟

إن التعلم يجب أن يكون متكاملا يأخذ بعين الإعتبار ميولات الطفل ونمط شخصيته وينطلق من محيطه –بوضعيات حياتية حقيقية فيها معرفة كاملة وليست مجزئة- ليربطه بالمعرفة وبذلك يخلق لذا المتعلم دافع قوي للتعلم.

كيف يمكن للمربي أن يجعل من كل الكفايات المطلوب إكسابها للمتعلم وضعيات حياتية؟

هل علينا أن نتخلى عن مفهوم المدرسة العصرية لنتحول لمدرسة الحياة؟

ـ يأتي بممارسة المادة مع تغذية راجعة:

المبدأ الخامس من مبادئ التعلم السريع -المُسرع- أو الخارق الذي أريد مناقشته صحبتكم إخواني هو أن التعلم يأتي بالممارسة الفعلية للمادة التعلمية مع التغذية الراجعة.

إن جميع الابحاث العلمية تؤكد أن أفضل طريقة لتعلم الشيء هي ممارسته في الواقع حيث تجعلنا الممارسة الفعلية نندمج في الحالة التعلمية وتتيح لكل حواسنا ربط هذه المعرفة الجديدة بمعارفنا السابقة وبدلك تصبح متصلة بنا ويمكننا إستحضارها بأي وقت وبكل يسر وسرعة وقد قيل قديما -قل لي وسأنسى، أرني وربما أتذكر، أشركني وسأفهم-، إنني كثيرا ما أجد الأطفال يحبون بعض المواد بشكل عام بينما ينفرون من أخرى، وما يجمع بين المواد المحبوبة أنها عملية وتتيح لهم المشاركة (مثل حصة الرياضة أو التواصل) بينما المواد التي يغلب عليها الطابع الفكري تجدها مملة بنظرهم.

كما أننا بإشراك أطفالنا في وضعيات تعلمية نمكنهم من الإندماج في هذه الوضعية مهما إختلفت أنماط تعلمهم بين البصري والسمعي والحسي.

الاحصائيات تؤكد أننا نتذكر:

• 30% نسمع

• 40% نراه

• 50% نقولهِ

• 60% نفعله

• نقرأ- نسمع- نرى- نقول – نفعل = 90%

وأخيرا لابد من التركيز على التغذية الراجعة أي إعادة تذكر المعارف الجديدة ليسهل نقلها من الذاكرة العميقة -يصعب إسترجاعها- إلى ذاكرة القريبة -من السهل استحضارها.

ـ المشاعر الايجابية تحسن التعلم:

إن من أهم مبادئ التعلم الفعال أن ما يقوله المتعلم ويفعله أهم مما يقوله المعلم ويفعله، وهذه الأهمية تُحيلنا على فهم مصادر فعل المتعلم، ونعلم أن الفعل أو السلوك أصله المشاعر -وأصل المشاعر الأفكار-، إذن المشاعر السلبية لن تؤدي إلا لأفعال سلبية والمشاعر الإيجابية تؤدي إلى أفعال من نفس النوع، إن عالم النفس البلغاري جورجي لوزانوف قد إكتشف قبل 1970 أفضل الطرق فعالية في التعليم حيث أن إستخدام مزيج متقن من الموسيقى والأفكار الإيجابية والألعاب التي تشبه إلى حد ما لعب الأطفال تسرع عملية التعلم إلى درجة كبيرة وتزيد الناتج العام بشكل ملحوظ.

إن أي عملية تعليمية ناجحة تحتاج لتحضير جيد وأهم ما علينا تحضيره لنجاح العملية التعلمية الفضاء التعليمي الإيجابي ثم المتعلم بحد ذاته حيث علينا أن نعطيه إيحاءات إيجابية عن عملية التعلم وندفعه لإستحضار دوافعه الذاتية وكذلك تغيير معتقداته وتصوراته السلبية حول عملية التعلم، وبذلك نجعله مستعدا للوصول للمعرفة في احسن الظروف.

إننا من خلال هذه العملية نحاول إيصال المتعلم لحالة الذروة، وهي أكثر حالات النشاط والقدرة على التعلم وترفع من قدراتنا على التعلم إلى أربعة عشر ضعف.

ـ الصورة أبلغ:

يقول المثل الصيني -الصورة بألف كلمة- وهذا ما أثبته الأبحاث والتجارب العلمية الأخيرة في مجال العقل، حيث يتفق علماء العقل على أن الإنسان يفكر بالصور وهذا من المبادئ التي دفعت عالم الذاكرة الشهير توني بوزان لإعتماد الخريطة الذهنية كأحد أفضل طرق المذاكرة وحفظ المعلومات حيث تعتمد على الصور والرموز بشكل عام، إذا كان ما توصل إليه العلم الحديث صحيح، فإنه بإعتمادنا على الكلمات كنمط أساسي للتدريس -طريقة التلقين كمثال- نشارك في جعل المتعلم غير قادر على إستعمال كل قدراته الذهنية للوصول للتعلم الفعال بل نجعل الحصة التعليمية تجربة صعبة ومريرة، حيث عليه دائما محاولة ترجمة الكلمات إلا صور قبل فهمها أو حفظها في الذاكرة، ويكمن الحل في إستعمال أدوات ومعينات ديدكتيكية متنوعة تتلاءم:

* أولا مع ما أتبثه العلم الحديث، بإعتمادنا على الصور في التدريس

* وثانيا مع مختلف أنماط التعلم -بصري، سمعي، حسي، حركي.

ولإثبات صحة هذه التجارب العلمية إليك هذه التجربة البسيطة التي توضح أن الإنسان يفكر بالصور لا الكلمات، قل لنفسك هذه الجملة:

لا تفكر في حصان أسود

هل يمكنك أن تقوم بذلك وتمنع عقلك من التفكير.

ـ التعلم بكامل العقل:

في هذه الحلقة أريد تسليط بعض الضوء على أخر نظريات الدماغ ومدى تأثيرها في التعلم، إن الدراسات التي أنجزت في العشرين سنة الأخيرة تفوق عدد الدراسات التي قامت بها البشرية منذ نشأتها، وذلك لمحاولة التعرف على هذه الهدية العظيمة التي نملكها لكننا نجهل الكثير حول طرق التعامل معها بفاعلية، لأنها لم تأتي مرفقة بدليل الإستعمال، لذلك فمن واجبنا محاولة فهم الدماغ لمعرفة أحسن الطرق وأكثرها فاعلية لإستخدامه.

كل هذه النظريات التي سأتطرق لها غير كاملة ولكن بجمعنا لهذه النظريات نستطيع الإقتراب من حقيقة هذه الالة العظيمة التي لا تعرف الفشل، اختلف العلماء في فسيولوجية الدماغ فهناك نظرية تعتبره مركبا كيميائيا وكل عملياته إنما هي تفاعلات كيميائية بينما أخرى تعتبره نظاما كهربائيا أي أن إشتغاله يكون عبر شحنات كهربائية، بينما ثالثة تعتبره تفاعلا بين تفاعلات كيميائية وموصلات كهربائية.

أما عن طريقة عمله فسأحدثكم اليوم عن نظرية الدماغ الثالوثية ثم في باقي الحلقات -إن أطال الله في العمر- نتحدث عن نظريات أخرى.

تقسم نظرية الدماغ الثالوثي الدماغ إلى ثلاث مناطق منفصلة لكنها تعمل بشكل مترابط: الدماغ الزاحف وهو جزء الدماغ المشترك مع باقي الحيوانات، يعمل للحفاظ على الحياة، وردود الأفعال بالإضافة لكل العمليات المُكررة مثل عمل القلب وباقي أعضاء الجسم، الدماغ الأوسط -أو الحوفي- وهو المسئول عن المشاعر والذاكرة بعيدة المدى والقدرات الإجتماعية، وأخيرة القشرة الخارجية هي المسئولة عن عمليات العقل العليا والمعقدة مثل حل المشكلات والإبداع والتحليل.....

السؤال هو: فيما تنفعنا هذه النظرية في عملية التعلم؟

إن هذه النظرية تحيلنا على أهمية المشاعر في التعلم، حيث يعمل الجهاز الحوفي كجهاز إرسال وتحكم، عند مرافقة عملية التعلم مشاعر سلبية فإن الجهاز الحوفي يشعر بالخطر والألم، فيستعمل الدماغ الحوفي ونحن نعرف أنه هو المسئول عن الحماية لكنه لا يحتوي أي معلومات وليست له القدرة على القيام بأي من عمليات العقل المعقدة مثل التعلم.

بينما إذا رافق عملية التعلم مشاعر إيجابية وجو مليء بالمتعة فإن الجهاز الحوفي ينشط القشرة الخارجية وبذلك يستعمل قدرات العقل بأفضل الطرق وأكثرها فاعلية.

كما يساعدنا على معرفة الأمور التي تنمي قدرات القشرة الخارجية -حل المشاكل، اللغة، الابداع، التحليل.....- وأخرى تنمي الدماغ الزاحف -التكرار، استظهار...-.

أدعكم في حفظ الله ورعايته


نتابع دراستنا لطريقة عمل العقل البشري ومحاولة فهم أفضل الطرق وأنجحها لإستعمال هذه الهبة العظيمة، بعد تعرفنا على نظرية الدماغ الثالوثي، سنتعرف اليوم على إحدى أشهر النظريات في مجال عمل العقل والتي تسمى نظرية روجر سبيري تيمنا باسم مبتكرها، تقوم هذه النظرية على فكرة تقسيم العقل إلى فصين أيمن وأيسر -يوجد هذا التقسيم كذلك فسيولوجيا حيث يتحكم الفص الأيمن في حركة النصف الأيسر من الجسم والعكس العكس-، في الجدل التالي أستعرض معكم وظائف كل من الفصين :

وظائف الفص الأيمن

وظائف الفص الأيسر

·         الأحاسيس والمشاعر

·         الحقائق والمنطق

·         الرغبات

·         الأرقام والإحصاءات

·         العادات

·         التركيز

·         المعاني الانسانية

·         التقييم

·         الموسيقى  والنبرات

·         النتائج والجوى

·         الخيال

·         الهيكلة

·         الصور الكلية والشمول

·         التفصيلات

·         الخيارات والإبداعات والابتكارات

·         الانضباط والترتيب

·         البديهة والحدس

·         الخطوات والإجراءات

    التخطيط طويل الأجل

·         الخطط القصيرة

·         الأحاسيس والمشاعر

·         إدارة الوقت

·         الرغبات

·         الحقائق والمنطق

لتأكيد مصداقية هذه النظرية أطلب منك القيام بهذا التمرين بشكل جدي، لتصل إلى نفس الاستنتاج : حاول قراءة الالوان ...وليس الكلمات.. وبسرعة.. وبصوت مرتفع.

أحمر
أصفر
أخضر
أزرق
برتقالي
سماوي           لبني

بنفسجي
ليموني
أسود
أبيض
بني
أصفر
         رمادي

ماذا تلاحظ :                                                                               إذا قمت بالتمرين بشكل جيد فستكتشف أنه من الصعوبة القيام بهذا التمرين، لأنك في بعض الأحيان تحاول قراءة الكلمات مكان الألوان، صعوبة التمرين تأتي من أننا نطالب العقل بإستعمال فصي الدماغ  في نفس الوقت مما يحدث خللا حيث يحاول الفص الأيمن قراءة الألوان بينما يحاول الفص الأيسر قراءة الكلمات.                                           إن هذه النظرية تحيلنا على سبب مهم من أسباب ضعف التحصيل الدراسي لذا أبناءنا حيث تعتمد المدرسة الكلاسيكية  على التدريس باستعمال الكلمات وتجزيء المعلومات والدراسة الخطية المنطقية وهي كلها من وظائف الفص الأيسر من الدماغ ، أي أننا نرتكب جريمة في حق أبناءنا الذي يغلب على نمط تعلمهم وظائف الفص الأيمن، إذ يجدون صعوبة كبيرة في التلاؤم مع منهج يعطي الأفضلية لأصحاب نمط التعلم بالفص الأيسر .                    الحقيقة أنا لا نرتكب هذه الجريمة فقط في حق الأطفال الذين يستعملون الفص الأيمن في التعلم ، بل كذلك في حق أبناءنا الذين يستعملون الفص الأيسر حيث نمنعهم من تطوير قدرات الفص الأيمن الذي ينمي ملكات الإبداع والفن والخيال وهي مواهب ضرورية لنجاح الإنسان في حياته وفلاحه في أخرته.                                                           همسة:                                                                                    إننا كمن نجعل أطفالنا يتسابقون في  سباق100 متر مع ربط إحدى أرجلهم وأيديهم ونطالبهم بتحقيق الفوز؟؟!                                                                        الكاتب: عبد الخالق نتيج.                                                             المصدر: موقع صيد الفوائد.