|
فقه المعاملات |
الموضوع
الرئيسى |
|
عقوبة المدمن في الدنيا والآخرة |
عنوان الفتوى |
|
فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين
|
اســـــم
المـفـــتــى |
|
10944
|
رقــــــم
الـفــتـوى |
|
15/06/2004 |
تاريخ
الفتوى
على
الموقع |
|
|
|
|
نص
السؤال
|
|
ما هي العقوبة في الدنيا والآخرة للمدمن والمروج؟
|
|
|
|
نص
الفتوى |
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
العقوبة في الدنيا بقدر ما يحصل به الانزجار، وقد شرع في شرب الخمر الجلد أربعين جلدة، ولما لم يرتدعوا زادها عمر بن الخطاب إلى الثمانين، وورد في الحديث المرفوع (إذا شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن عاد في الرابعة فاقتلوه) وهو صحيح مروي من عدة طرق وأما في الآخرة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة) وأخبر أن من تكرر منه شربها (كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال عصاره أهل النار) وقال: (لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن) ولا شك أن المخدرات والدخان أشد ضرراً من الخمر، فهي أشد عقوبة، وأكبر إثما، وقد أفتى علماء السنة بأن المروج يستحق القتل، لأنه من المفسدين في الأرض، فضرره على الأديان أعظم من ضرر السم على الأبدان.
|