المشي
41919- عن عمر أنه رأى غلاما يتبختر في مشيه فقال له: إن البخترية مشية تكره إلا في سبيل الله، وقد مدح الله أقواما فقال {وعباد الرحمن الذين يمشون في الأرض هونا} فاقصد في مشيك.
(الآمدي في شرح ديوان الأعشى).
41920- عن سليم بن حنظلة قال: أتينا أبي بن كعب لنتحدث عنده فلما قام قمنا نمشي معه فلحقه عمر فقال: أما ترى فتنة للمتبوع ذلة للتابع.
(ش، خط في الجامع).
41921- عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البقيع فتبعه أصحابه فوقف وأمرهم أن يتقدموا ثم مشى خلفهم، فسئل عن ذلك، فقال: إني سمعت خفق نعالكم فأشفقت أن يقع في نفسي شيء من الكبر.
(الديلمي، وسنده ضعيف).
لباس النساء
41922- عن عمر قال: ذكر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما يدلين من الثياب، قال: يدلين شبرا، فقلن: شبر قليل تخرج منه العورة، قال: فذراعا، قلن: تبدو أقدامهن! قال: ذراعا، لا يزدن على ذلك.
(ن والبزار، وفيه زيد العمى ضعيف).
41923- عن أبي قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع، ويقول: إنما القناع للحرائر لكي لا يؤذين.
(ش).
41924- عن عمر قال: إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين.
(ش).
41925- عن أنس قال: رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها وقال: لا تشبهي بالحرائر، ألقي القناع.
(ش وعبد بن حميد).
41926- عن صفية بنت أبي عبيد قالت: خرجت امرأة متخمرة متجلببة فقال عمر: من هذه المرأة؟ فقيل له: هذه جارية لفلان - رجل من بيته، فأرسل إلى حفصة: ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها، لا أحسبها إلا من المحصنات! لا تشبهوا الإماء بالمحصنات.
(ق).
41927- عن أنس بن مالك قال: كنا إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن يضرب ثديهن.
(ق).
41928- عن المسيب بن دارم قال: رأيت عمر وفي يده درة فضرب رأس أمة حتى سقط القناع عن رأسها، قال: فيم الأمة تشبه بالحرة.
(ابن سعد).
41929- مالك أن بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته فقال: لم أرى جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر بن الخطاب.
(مالك).
41930- {من مسند خلاد الأنصاري} عن دحية بن خليفة الكلبي أنه بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية، قال: اجعلى صديعها (صديعها: صدعته صدعا من باب نفع شققته فانصدع. أ ه 1/457 المصباح. ب) قميصا وأعط صاحبتك صديعا تختمر به، فلما ولى دعاه، قال: مرها تجعل تحته شيئا لئلا يصف.
(ابن منده، كر).
41931- {أيضا} عن دحية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بقباطي فأعطاني منه ثوبا فقال: اصدعه صدعين: صدعا تجعله قميصا، وصدعا تختمر به امرأتك، فلما وليت قال: قل لها: تجعل تحته شيئا لا يصفها.
(كر).
41932- عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكسو بناته خمر القز والإبريسم.
(ابن النجار).
41933- عن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة مما أهدى دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك لا تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله! إني كسوتها امرأتي، قال: فأمرها فلتجعل تحتها غلالة، فإني أخشى أن تصف عظامها.
(ش وابن سعد، حم والروياني والباوردي، طب، ق، ص).
مباح اللباس
41934- عن قتادة قال: هم عمر بن الخطاب أن ينهى عن الحبرة من أصباغ البول فقال رجل: أليس قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها؟ قال: بلى، قال الرجل: ألم يقل الله تعالى { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}! فتركها.
(عب).
41935- عن قيس بن سعد قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماء فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة ورسية فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنة (عكنة: العكنة: الطي في البطن من السمن والجمع عكن مثل غرفة وغرف. أ ه 1/581 المصباح. ب).
(ع، كر).
41936- {مسند أحمر بن جزء السدوسي} رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم محتبيا؟؟ في ثوب واحد ليس عليه غيره.
(الباوردي، قط في الأفراد، وهو ضعيف).
41937- عن علي بن ربيعة قال: كان علي يلبس التبان تحت الإزار.
(سفيان بن عيينة في جامعه ومسدد).