تابع مسند عمر
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب أن:
(عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس قال: فقال أبو سلمة فحدثني أبو سنان عن عبيد بن آدم قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لكعب: أين ترى أن أصلي فقال إن أخذت عني صليت خلف الصخرة فكانت القدس كلها بين يديك فقال عمر رضي الله عنه ضاهيت اليهودية لا ولكن أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم الى القبلة فصلى ثم جاء فبسط رداءه فكنس الكناسة في ردائه وكنس الناس).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا مالك يعني ابن مغول قال: سمعت الفضيل بن عمر وعن إبراهيم النخعي عن عمر رضي الله عنه قال:
(سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة فقال: تكفيك آية الصيف فقال: لأن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها أحب الي من أن يكون لي حمر النعم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر رضي اله عنه أنه:
(أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنه تصيبني الجنابة فأمره أن يغسل ذكره ويتوضا وضوءه للصلاة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا همام عن قتادة عن قزعة قال:
(قلت لابن عمر رضي الله عنه يعذب الله هذا الميت ببكاء هذا الحي فقال: حدثني عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كذبت على عمر ولا كذب عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الحسن بن عبيد الله حدثنا إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن قيس او ابن قيس رجل من جعفى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأبو بكر رضي الله عنه على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ فقام فسمع قراءته ثم ركع عبد الله وسجد قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل تعطه سل تعطه قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه من ابن ام عبد قال: فأدلجت الى عبد الله بن مسعود لأبشره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلما ضربت الباب أو قال: لما سمع صوتي قال: ما جاء بك هذه الساعة قلت: جئت لأبشرك بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قد سبقك أبو بكر رضي الله عنه فقلت: إن يفعل فإنه سباق بالخيرات ما استبقنا خيرا قط إلا سبقنا إليها أبو بكر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال:
(لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول: هل فيكم أحد من قرن حتى أتى على قرن فقال: من أنتم قالوا قرن فوقع زمام عمر رضي الله عنه أو زمام أويس فناوله أحدهما الآخر فعرفه فقال عمر: ما اسمك قال: أنا أويس فقال: هل لك والدة قال: نعم قال: فهل كان بك من البياض شيء قال: نعم فدعوت الله عز وجل فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي قال له عمر رضي الله عنه: استغفر لي قال: أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة وكان به بياض فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته فاستغفر له ثم دخل في غمار الناس فلم يدر أين وقع قال: فقدم الكوفة قال وكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله وكان يجلس معنا فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره فذكر الحديث).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر نحو حديث عفان).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(لما عولت عليه حفصة فقال: يا حفصة أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: المعول عليه يعذب قال: وعول صهيب فقال عمر رضي الله عنه: يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد حدثنا يزيد الرشك عن معاذ عن أم عمر وابنة عبد الله أنها سمعت عبد الله بن الزبير يحدث أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من لبس الحرير في الدنيا فلا يكساه في الآخرة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا أبو العالية عن ابن عباس رضي الله عنه حدثني رجال مرضيون فيهم عمر رضي الله عنه وقال عفان مرة شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(لا صلاة بعد صلاتين بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان أبان حدثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس بمثل هذا شهد عندي رجال مرضيون).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن اليهود قالوا لعمر: إنكم تقرؤن آية لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال: إني لأعلم حيث أنزلت وأي يوم أنزلت وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت أنزلت يوم عرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة قال سفيان: وأشك يوم جمعة أو لا يعني اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى قال:
(قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء فقال: بما أهللت قلت: بإهلال كاهلال النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل سقت من هدي قلت لا قال: طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني وغسلت رأسي فكنت أفتي الناس بذلك بإمارة أبو بكر رضي الله عنه وإمارة عمر رضي الله عنه فإني لقائم في الموسم إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك فقلت: أيها الناس من كنا أفتيناه فتيا فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فائتموا فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك قال: إن نأخذ بكتاب الله تعالى فإن الله تعالى قال: وأتموا الحج والعمرة لله وإن نأخذ بسنة نبينا فإنه لم يحل حتى نحر الهدى).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال:
(رأيت عمر رضي الله عنه يقبل الحجر ويقول: إني لأعلم أنك حجر لاتضر ولا تنفع ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن عن سفيان وعبد الرزاق أنبأنا سفيان عن ابن إسحق عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر رضي الله عنه قال عبد الرزاق سمعت عمر رضي الله عنه أن:
(المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير قال عبد الرزاق وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير يعني فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فدفع قبل أن تطلع الشمس).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا مالك عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: قال عمر رضي الله عنه:
(إن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأنا بها وعقلناها ووعيناها فأخشى أن يطول بالناس عهد فيقولوا إنا لا نجد آية الرجم فتترك فريضة أنزلها الله تعالى وإن الرجم في كتاب الله تعالى حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في الصلاة على غير ما أقرأها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فأخذت بثوبه فذهبت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني سمعته يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال: اقرأ فقرأ القراءة التي سمعتها منه فقال: هكذا أنزلت ثم قال لي: اقرأ فقرأت فقال: هكذا أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤا ما تيسر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القارى أنهما سمعا عمر رضي الله عنه يقول:
(مررت بهشام بن حكيم بن حازم يقرأ سورة الفرقان فذكر معناه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد عن عبد الله بن السعدي قال:
(قال لي عمر رضي الله عنه: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة لم تقبلها قال: نعم قال: فما تريد إلى ذاك قال: أنا غني لي أعبد ولي أفراس أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين قال: لا تفعل فإني كنت أفعل مثل الذي تفعل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر اليه مني فقال: خذه فإما أن تموله وإما أن تصدق به وما آتاك الله من هذا المال وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن السائب بن يزيد قال:
(لقى عمر عبد الله بن السعدى فذكر معناه إلا أنه قال تصدق به وقال لا تتبعه نفسك).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه صاحبه فأردت أن أبتاعه وظننت أنه بائعه برخص فقلت حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا تبتعه وإن أعطاكه بدرهم فإن الذي يعود في صدقته كاكلب يعود في قيئه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي قال: قرأت على عبد الرحمن عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى ابن أزهر أنه قال:
(شهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجاء فصلى ثم انصرف فخطب الناس فقال: إن هذين يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم والآخر يوم تأكلون فيه من نسككم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى بن أبي إسحق عن سالم بن عبد الله قال:
(كان عمر رجلا غيورا فكان إذا خرج الى الصلاة اتبعته عاتكة ابنة زيد فكان يكره خروجها ويكره منعها وكان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا استأذنتكم نساؤكم إلى الصلاة فلا تمنعوهن).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال:
(لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال: نبئت عن أبي العجفاء السلمي قال: سمعت عمر يقول:
(ألا لا تغلوا صدق النساء ألا لا تغلوا صدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا وتقوى عند الله كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية وإن الرجل ليبتلى بصدقة امرأته وقال مرة وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى تكون لها عداوة في نفسه وحتى يقول كلفت إليك علق القربة قال وكنت غلاما عربيا مولدا لم أدر ما علق القربة قال وأخرى تقولونها لمن قتل في مغازيكم ومات قتل فلان شهيدا ومات فلان شهيدا ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته أو دَفَّ راحلته ذهبا أو ورقا يلتمس التجارة لا تقولوا ذاكم ولكن قولوا كما قال النبي أو كما قال محمد صلى الله عليه وسلم: من قتل أو مات في سبيل الله فهو في الجنة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل أنبأنا الجريري سعيد عن أبي نضرة عن أبي فراس قال:
(خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا أيها الناس ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرينا النبي صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل الوحي وإذ ينبئنا الله من أخباركم ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق وقد انقطع الوحي وإنما نعرفكم بما نقول لكم: من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه ومن أظهر منكم لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه سرائركم بينكم وبين ربكم ألا أنه قد أتى علي حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده فقد خيل إلي بآخرة إلا أن رجالا قد قرؤه يريدون به ما عند الناس فأريدوا الله بقرائتكم وأريدوه بأعمالكم ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم ولن أرسلهم اليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي فوالذي نفسي بيده إذا لأقصنه منه فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين أورأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية فأدب بعض رعيته أئنك لمقتصه منه قال: أي والذي نفس عمر بيده إذا لأقصنه منه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل مرة أخرى أخبرنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال: نبئت عن أبي العجفاء قال:
(سمعت عمر يقول: ألا لا تغلوا صدق النساء فذكر الحديث قال إسماعيل وذكر أيوب وهشام وابن عون عن محمد عن أبي العجفاء عن عمر نحوا من حديث سلمة إلا أنهم قالوا لم يقل محمد نبئت عن أبي العجفاء).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كنت عند عبد الله بن عمر ونحن ننتظر جنازة أم أبان ابنة عثمان بن عفان وعنده عمرو بن عثمان فجاء ابن عباس يقوده قائده قال: فأراه أخبره بمكان ابن عمر فجاء حتى جلس الى جنبي وكنت بينهما فاذا صوت من الدار فقال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فأرسلها عبد الله مرسلة قال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو برجل نازل في ظل شجرة فقال لي: انطلق فاعلم من ذاك فانطلقت فإذا هو صهيب فرجعت إليه فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك وإنه صهيب فقال مروه فليلحق بنا فقلت: إن معه أهله قال: وإن كان معه أهله وربما قال أيوب مرة فليلحق بنا فلما بلغنا المدينة لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب فجاء صهيب فقال: وا أخاه وا صاحباه فقال عمر: ألم تعلم أولم تسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه فأما عبد الله فأرسلها مرسلة وأما عمر فقال: ببعض بكاء فأتيت عائشة رضي الله عنها فذكرت لها قول عمر فقالت: لا والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء أحد ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الكافر ليزيده الله عز وجل ببكاء أهله عذابا وإن الله لهو أضحك وأبكى ولا تزر وازرة وزر أخرى قال أيوب وقال ابن أبي مليكة حدثني القاسم قال: لما بلغ عائشة رضي الله عنها قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطئ).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مليكة فذكر معنى حديث أيوب إلا أنه قال: فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مليكة قال:
(توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة فحضرها ابن عمر وابن عباس وإني لجالس بينهما فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فذكر نحو حديث إسماعيل عن أيوب عن ابن أبي مليكة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسين بن محمد حدثنا اسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال عمر رضي الله عنه:
(كنت في ركب أسير في غزاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلفت فقلت: لا وأبي فهتف بي رجل من خلفي: لا تحلفوا بآبائكم فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن ميسر أبو سعد الصاغاني حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن مالك بن أوس بن الحدثان قال:
(كان عمر يحلف على أيمان ثلاث يقول: والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد وما أنا بأحق به من أحد والله ما من المسلمين من أحد إلا وله في هذا المال نصيب إلا عبدا مملوكا ولكنا على منازلنا من كتاب الله تعالى وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرجل وبلاؤه في الإسلام والرجل وقدمه في الإسلام والرجل وغناؤه في الإسلام والرجل وحاجته ووالله لئن بقيت لهم ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو يرعى مكانه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد القدوس بن الحجاج حدثنا صفوان حدثني أبو المخارق زهير بن سالم أن عمير بن سعد الأنصاري كان ولاه عمر حمص فذكر الحديث:
(قال عمر يعني لكعب: إني أسألك عن أمر فلا تكتمني قال: والله لا أكتمك شيئا أعلمه قال: ما أخوف شيء تخوفه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال: أئمة مضلين قال عمر: صدقت قد أسر ذلك إلي وأعلمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب فقال سالم فسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال عمر:
(أرسلوا إلي طبيبا ينظر إلى جرحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيب من العرب فسقى عمر نبيذا فشبه النبيذ بالدم حين خرج من الطعنة التي تحت السرة قال: فدعوت طبيبا آخر من الأنصار من بني معاوية فسقاه لبنا فخرج اللبن من الطعنة صلدا أبيض فقال له الطبيب: يا أمير المؤمنين أعهد فقال عمر: صدقني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتك قال فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك فقال: لا تبكوا علينا من كان باكيا فليخرج ألم تسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يعذب الميت ببكاء أهله عليه فمن أجل ذلك كان عبد الله لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولده ولا غيرهم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا الثوري عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
(كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى يروا الشمس على ثبير وكانوا يقولون أشرق ثبير كيما نغير فأفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل طلوع الشمس).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القارى أنهما سمعا عمر رضي الله عنه يقول:
(مررت بهشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت قراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أن أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلما سلم لببته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السورة التي تقرؤها قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت له: كذبت فوالله إن النبي صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها قال: فانطلقت أقوده الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: إقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هكذا أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤا منه ما تيسر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا الحكم بن نافع أنبأنا شعيب عن الزهري حدثني عروة عن حديث المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القارى أنهما سمعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
(سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فاذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلما سلم فذكر معناه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن أبيه عن ابن عباس قال: قال عمر رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من كان منكم ملتمسا ليلة القدر فليلتمسها في العشر الأواخر وترا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن بشر حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر أن:
(عمر رضي الله عنه قيل له: ألا تستخلف فقال: إن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر رضي الله عنه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا يحيى بن سعيد أن محمد بن إبراهيم أخبره أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخطب في الناس وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(إنما العمل بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله وإلى رسوله فهجرته الى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد حدثنا عاصم عن أبي عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
(اتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف والسراويلات وألقوا الركب وانزوا وعليكم بالمعدية وارموا الأغراض وذروا التنعم وزي العجم وإياكم والحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه وقال: لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم باصبعيه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا يحيى عن سعيد ابن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم وأن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله تعالى فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجمنا بعده).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا العوام حدثني شيخ كان مرابطا بالساحل قال: لقيت أبا صالح مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: حدثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(ليس من ليلة إلا والبحر يشرف فيها ثلاث مرات على الأرض يستأذن الله في أن ينفضح عليهم فيكفه الله عز وجل).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أخبرنا عبد الملك عن أنس بن سيرين قال:
(قلت لابن عمر حدثني عن طلاقك امرأتك قال: طلقتها وهي حائض قال: فذكرت ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مره فليراجعها فاذا طهرت فليطلقها في طهرها قلت له: هل اعتددت بالتي طلقتها وهي حائض قال: فما لي لا أعتد بها وإن كنت قد عجزت واستحمقت).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا اصبغ عن أبي العلاء الشامي قال: لبس أبو أمامة ثوبا جديدا فلما بلغ ترقوته قال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من استجد ثوبا فلبسه فقال حين يبلغ ترقوته الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد الى الثوب الذي أخلق أو قال ألقى فتصدق به كان في ذمة الله تعالى وفي جوار الله وفي كنف الله حيا وميتا حيا وميتا حيا وميتا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله أحدنا إذا أراد أن ينام وهو جنب كيف يصنع قبل أن يغتسل قال: يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا ورقاء وأبو النضر قال: حدثنا ورقاء عن عبد الأعلى الثعلبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
(كنت مع البراء بن عازب وعمر بن الخطاب رضي الله عنه في البقيع ينظر الى الهلال فأقبل راكب فتلقاه عمر رضي الله عنه فقال: من أين جئت فقال: من العرب قال: أهللت قال نعم قال عمر رضي الله عنه: الله أكبر إنما يكفي المسلمين الرجل ثم قام عمر رضي الله عنه فتوضأ فمسح على خفيه ثم صلى المغرب ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع قال أبو النضر وعليه جبة ضيقة الكمين فأخرج يده من تحتها ومسح).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أخبرنا أنبأنا الزبير بن الحريث عن أبي لبيد قال:
(خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام فرآه عمر رضي الله عنه فعلم أنه غريب فقال له: من أنت قال: من أهل عمان قال نعم قال: فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر رضي الله عنه فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حي من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا عاصم بن محمد عن أبي عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه قال: لا أعلمه إلا رفعه قال:
(يقول الله تبارك وتعالى من تواضع لي هكذا رفعته هكذا وجعل يزيد باطن كفه الى الأرض وأدناها الى الأرض رفعته هكذا وجعل باطن كفه الى السماء ورفعها نحو السماء).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد أنبأنا ديلم بن غزوان العبدي حدثنا ميمون الكردي عن أبي عثمان النهدي قال:
(إني لجالس تحت منبر عمر رضي الله عنه وهو يخطب الناس فقال في خطبته: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا روح حدثنا مالك وحدثنا إسحق أخبرني مالك قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد وحدثنا مصعب الزبيري حدثني مالك عن زيد بن أبي أنيسة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب رضي الله عنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهني أن:
(عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم الآية فقال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه واستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال اهل النار فيدخله به النار).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا روح حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن أبيه أن:
(رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قائم يخطب فقال عمر رضي الله عنه أية ساعة هذه فقال: يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء فمازدت على أن توضأت فأقبلت فقال عمر رضي الله عنه: الوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالغسل).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا روح حدثنا ابن جريج اخبرني سليمان ابن عتيق عن عبد الله بن بابيه عن بعض بني يعلى عن يعلى بن امية قال :
(طفت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستلم الركن قال يعلى فكنت مما يلي البيت فلما بلغت الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت بيده ليستلم فقال: ما شأنك فقلت ألا تستلم قال: ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت بلى فقال أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين قال: فقلت لا قال أفليس لك فيه أسوة حسنة قال قلت بلى قال: فانفذ عنك).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عثمان بن عمرو أبو عامر قال: حدثنا مالك عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال:
(جئت بدنانير لي فأردت أن أصرفها فلقيني طلحة بن عبيد الله فاصطرفها وأخذها فقال: حتى يجيء سلم خازني قال أبو عامر من الغابة وقال فيها كلها هاء وهاء قال: فسألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن ذلك فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عمر رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا بكر بن عيسى حدثنا أبو عوانة عن المغيرة عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال:
(أتيت عمربن الخطاب رضي الله عنه في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طئ في ألفين ويعرض عني قال فاستقبلته فأعرض عني ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني قال فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفني قال فضحك حتى استلقى لقفاه ثم قال نعم والله إني لأعرفك آمنت اذ كفروا واقبلت اذ أدبروا ووفيت اذ غدروا وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة علي جئت بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ يعتذر ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال :
(سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: فيما الرملان الآن والكشف عن المناكب وقد آطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله ومع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد وعفان قالا: حدثنا داود بن أبي الفرات حدثنا عبد الله بن بريدة قال عفان عن ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي قال:
(أتيت المدينة وقد وقع بها مرض قال عبد الصمد: فهم يموتون موتا ذريعا فجلست الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمرت به جنازة فأثني على صاحبها خير فقال عمر رضي الله عنه وجبت ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها خير فقال: وجبت ثم مر بأخرى فأثني عليها شر فقال عمر رضي الله عنه وجبت فقال أبو الأسود: فقلت له: يا أمير المؤمنين ما وجبت فقال: قلت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما مسلم شهد له أربعة بخير إلا أدخله الله الجنة قال: قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلنا واحدثنان قال واحدثنان قال ولم نسأله عن الواحد).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب يعني ابن شداد حدثنا يحيى حدثنا أبو سلمة حدثنا أبو هريرة قال:
(بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب اذ جاء رجل فجلس فقال عمر ولم تحتبسون عن الجمعة فقال الرجل: يا أمير المؤمنين ما هو إلا أن سمعت النداء فتوضأت ثم أقبلت فقال عمر رضي الله عنه: وأيضا ألم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا راح أحدكم الى الجمعة فليغتسل).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا الحسين المعلم حدثنا يحيى أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبره أن عمر رضي الله عنه بينما هو يخطب فذكره).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد حدثنا حرب حدثنا يحيى عن عمر رضي الله عنه أن ابن حطان فيما يحسب حرب أنه سأل ابن عباس رضي الله عنه عن لبوس الحرير فقال: سل عنه عائشة فسأل عائشة فقالت سل ابن عمر رضي الله عنه فسأل ابن عمر فقال: حدثني أبو حفص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(من لبس الحرير في الدنيا فلا خلاق له في الآخرة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن حماد وعفان قالا: حدثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري حدثنا ابن عباس بالبصرة قال:
(أنا أول من أتى عمر رضي الله عنه حين طعن فقال: إحفظ عني ثلاثا فإني أخاف أن لا يدركني الناس أما أنا فلم أقضي في الكلالة قضاء ولم أستخلف على الناس خليفة وكل مملوك له عتيق فقال له الناس استخلف فقال: أي ذلك أفعل فقد فعله من هو خير مني إن أدع إلى الناس أمرهم فقد تركه نبي الله عليه الصلاة السلام وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر رضي الله عنه فقلت له: أبشر بالجنة صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلت صحبته ووليت أمر المؤمنين فقويت وأديت الأمانة فقال: أما تبشيرك إياي بالجنة فوالله لو أن لي قال عفان فلا والله الذي لا اله إلا هو لو أن لي الدنيا بما فيها لافتديت به من هول ما أمامي قبل أن أعلم الخبر وأما قولك في أمر المؤمنين فوالله لوددت أن ذلك كفافا لا لي ولا علي وأما ما ذكرت من صحبة نبي الله صلى الله عليه وسلم فذلك).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عياش عن حكيم بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل قال:
(كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة بن الجراح أن: علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمي فكانوا يختلفون إلى الأغراض فجاء سهم غرب إلى غلام فقتله فلم يوجد له أصل وكان في حجر خال له فكتب فيه أبو عبيدة إلى عمر رضي الله عنه: إلى من أدفع عقله فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث من لا وارث له).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الله بن يزيد أخبرنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يرث الولاء من ورث المال من والد أو ولد).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال:
(رأيت عمر رضي الله عنه أتى الحجر فقال: أما والله إني لأعلم إنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك ثم دنا فقبله).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو سعيد حدثنا دجين أبو الغصن بصرى قال:
(قدمت المدينة فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت: حدثني عن عمر فقال: لا أستطيع أخاف أن أزيد أو أنقص كنا إذا قلنا لعمر رضي الله عنه حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخاف أن أزيد حرفا أو أنقص إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كذب علي فهو في النار).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار مولى آل الزبير عن سالم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من قال في سوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير كتب الله له بها ألف ألف حسنة ومحا عنه بها ألف ألف سيئة وبنى له بيتا في الجنة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو سعيد حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا أبو زميل حدثني ابن عباس حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا برجل فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا إني رأيته يجر إلى النار في عباءة غلها أخرج يا عمر فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون فخرجت فناديت أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو سعيد حدثنا اسرائيل حدثنا سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر رضي الله عنه:
(عن عمر انه قال: لا وأبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنه من حلف بشيء دون الله فقد أشرك).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حماد حدثنا عبد الله عن نافع :
(أن عمر رضي الله عنه زاد في المسجد من الاسطوانة إلى المقصورة وزاد عثمان رضي الله عنه وقال عمر رضي الله عنه لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نبغي نزيد في مسجدنا مازدت فيه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه انه قال:
(إن الله عز وجل بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل معه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ثم قال قد كنا نقرأ ولا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم أو إن كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تطروني كما أطري ابن مريم وإنما أنا عبد فقولوا عبده ورسوله وربما قال معمر كما أطرت النصارى ابن مريم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه قال لعمر رضي الله عنه:
(اني سمعت الناس يقولون مقالة فآليت أن أقولها لكم زعموا أنك غير مستخلف فوضع رأسه ساعة ثم رفعه فقال: ان الله عز وجل يحفظ دينه وإني إن لا أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف وإن استخلفت فإن أبا بكر رضي الله عنه قد استخلف قال: فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن يعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه غير مستخلف).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أرسل إلي عمر رضي الله عنه وذكر الحديث فقلت لكما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(لا نورث ما تركنا صدقة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال: لما مات أبو بكر رضي الله عنه بكى عليه فقال عمر رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الميت يعذب ببكاء الحي).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إبراهيم ابن خالد حدثنا رباح عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من كفر قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه وحسابه على الله عز وجل قال أبو بكر رضي الله عنه: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة إن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها فقال عمر رضي الله عنه: والله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سفيان عن عمرو عن الزهري عن مالك بن أوس عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إنا لا نورث ما تركنا صدقة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سفيان عن عمر وعن الزهري عن مالك بن أوس قال:
(أرسل إلي عمر رضي الله عنه فذكر الحديث وقال: إن أموال بني النضير كانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكان ينفق على أهله منها نفقة سنة وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عاصم ابن عمر رضي الله عنه عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغربت الشمس فقد أفطر الصائم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سفيان عن يحيى يعني ابن سعيد عن عبيد بن حنيف عن ابن عباس قال:
(أردت أن أسأل عمر رضي الله عنه فما رأيت موضعا فمكثت سنتين فلما كنا بمر الظهران وذهب ليقضي حاجته فجاء وقد قضى حاجته فذهبت أصب عليه من الماء قلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عائشة وحفصة رضي الله عنهما).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين سمعه من أبي العجفاء سمعت عمر رضي الله عنه يقول:
(لا تغلوا صدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكح شيئا من بناته ولا نسائه فوق اثنتي عشرة وقية وأخرى تقولونها في مغازيكم قتل فلان شهيدا مات فلان شهيدا ولعله أن يكون قد أوقر عجز دابته أو دَفَّ راحلته ذهبا وفضة يبتغي التجارة فلا تقولوا ذاكم ولكن قولوا كما قال محمد صلى الله عليه وسلم: من قتل في سبيل الله فهو في الجنة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد بن أبي عروبة أمله علي عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن معدان بن أبي طلحة اليعمري أن:
(عمر رضي الله عنه قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ثم قال: إني رأيت رؤيا كأن ديكا نقرني نقرتين ولا أرى ذلك إلا لحضور أجلي وإن ناسا يأمرونني أن أستخلف وإن الله عز وجل لم يكن ليضيع خلافته ودينه ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى في هؤلاء الرهط الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فأيهم بايعتم له فاسمعوا له وأطيعوا وقد عرفت أن رجالا سيطعنون في هذا الأمر وإني قاتلتهم بيدي هذه على الاسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال وإني والله ما أدع بعدي شيئا هو أهم إلي من أمر الكلالة ولقد سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم عنها فما أغلظ لي في شيء قط ما أغلظ لي فيها حتى طعن بيديه أو باصبعه في صدري أو جنبي وقال: يا عمر تكفيك الآية التي نزلت في الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي فيها قضية لا يختلف فيها أحد يقرأ القرآن أو لا يقرأ القرآن ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار فإني بعثتهم يعلمون الناس دينهم وسنة نبيهم ويقسمون فيهم فيأهم ويعدلون عليهم وما أشكل عليهم يرفعونه إلي ثم قال: يا أيها الناس إنكم تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم والبصل لقد كنت أرى الرجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجد ريحه منه فيؤخذ بيده حتى يخرج به الى البقيع فمن كان آكلهما لابد فليمتهما طبخا قال فخطب بها عمر رضي الله عنه يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق قال: وأخبرني هشيم عن الحجاج بن أرطاة عن الحكم بن عتيبة عن عمارة عن أبي بردة عن أبي موسى عن عمر رضي الله عنه قال:
(هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني المتعة ولكن أخشى أن يعرسوا بهن تحت الأراك ثم يروحوا بهن حجاجا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا علي بن عاصم أنبأنا يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيد الله عن أبيه أو جده الشك من يزيد عن عمر رضي الله عنه قال:
(رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ بعد الحدث ومسح على خفيه وصلى).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك قال: سمعت عياضا الأشعري قال:
(شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وابن حسنة وخالد بن الوليد وعياض وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا قال: وقال عمر رضي الله عنه: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة قال: فكتبنا اليه أنه قد جاش إلينا الموت واستمددناه فكتب إلينا أنه قد جاءني كتابكم تستمدوني وإني أدلكم على من هو أعز نصرا وأحضر جندا الله عز وجل فاستنصروه فإن محمد صلى الله عليه وسلم قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربع فراسخ قال: وأصبنا أموالا فتشاوروا فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأس عشرة قال: وقال أبو عبيدة يراهني فقال شاب: أنا إن لم تغضب قال فسبقه فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان وهو خلفه على فرس عربي).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن بكر أنبأنا عيينة عن علي بن زيد قال: قدمت المدينة فدخلت على سالم بن عبد الله وعلي جبة خز فقال لي سالم: ما تصنع بهذه الثياب سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(إنما يلبس الحرير من لا خلاق له).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو المنذر أسد بن عمر وأراه عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:
(قتل رجل ابنه عمدا فرفع الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجعل عليه مائة من الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جدعة وأربعين ثنية وقال: لا يرث القاتل ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقتل والد بولده لقتلتك).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا هشيم ويزيد عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال: قال عمر رضي الله عنه:
(لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس لقاتل شيء لورثتك قال: ودعا خال المقتول فأعطاه الإبل).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبد الله بن أبي نجيح وعمرو بن شعيب كلاهما عن مجاهد بن جبر فذكر الحديث وقال:
(أخذ عمر رضي الله عنه من الإبل ثلاثين حقة وثلاثين جدعة وأربعين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة قال: ثم دعا أخا المقتول فأعطاها إياه دون أبيه وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس لقاتل شيء).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس بن الحدثان قال:
(جاء العباس وعلي عليهما السلام إلى عمر رضي الله عنه يختصمان فقال العباس: اقض بيني وبين هذا الكذا كذا فقال الناس: افصل بينهما قال: لا أفصل بينهما قد علما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن ابن المسيب أن عمر رضي الله عنه قال:
(إن من آخر ما نزل آية الربا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي ولم يفسرها فدعوا الربا والريبة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبي موسى أنه:
(كان يفتي بالمتعة فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك حتى لقيه بعد فسأله فقال عمر رضي الله عنه: قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله وأصحابه ولكني كرهت أن يظلوا بهن معرسين في الأراك ثم يروحون بالحج تقطر رؤسهم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يحدث عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال:
(حج عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأراد أن يخطب الناس خطبة فقال عبد الرحمن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس فأخر ذلك حتى تأتي المدينة فلما قدم المدينة دنوت منه قريبا من المنبر فسمعته يقول: وإن ناسا يقولون ما بال الرجم وإنما في كتاب الله الجلد وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقولوا أثبت في كتاب الله ما ليس فيه لأثبتها كما أنزلت).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان يعني ابن بشير يخطب قال:
(ذكر عمر رضي الله عنه ما أصاب الناس من الدنيا فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملأ به بطنه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج قال: حدثني شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وقال حجاج بالنياحة عليه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت ربيعا أبا العالية يحدث عن ابن عباس حدثني رجال قال شعبة: أحسبه قال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: وأعجبهم إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(نهى عن الصلاة في ساعتين بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج قال: حدثني شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا عثمان النهدي قال:
(جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أو بالشام أما بعد: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا أصبعين قال أبو عثمان: فما عتمنا إلا أنه الإعلام).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجاج وأبو داود قال: حدثني شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا عثمان النهدي قال جاءنا كتاب عمر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وأبو داود عن شعبة عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون قال:
(صلى عمر رضي الله عنه الصبح وهو بجمع قال أبو داود: كنا مع عمر بجمع فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم خالفهم فأفاض قبل طلوع الشمس).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الله بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول:
(سأل عمر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تصيبني الجنابة من الليل فما أصنع قال: اغسل ذكرك ثم توضأ ثم ارقد).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الحكم قال:
(سألت ابن عمر عن الجر فحدثنا عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر ونهى عن الدباء وعن المزفت).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال:
(رأيت الأصيلع يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل الحجر ويقول: أما إني أعلم أنك حجر ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت أبا جمرة الضبعي يحدث عن جويرية بن قدامة قال:
(حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر رضي الله عنه قال فخطب فقال: إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرة أو نقرتين شعبة الشاك فكان من أمره أنه طعن فأذن للناس عليه فكان أول من دخل عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم أهل المدينة ثم أهل الشام ثم أذن لأهل العراق فدخلت فيمن دخل قال: فكان كلما دخل عليه قوم أثنوا عليه وبكوا قال: فلما دخلنا عليه قال: وقد عصب بطنه بعمامة سوداء والدم يسيل قال: فقلنا: أوصنا قال: وما سأله الوصية أحد غيرنا فقال: عليكم بكتاب الله فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه فقلنا أوصنا فقال: أوصيكم بالمهاجرين فإن الناس سيكثرون ويقلون وأوصيكم بالأنصار فإنهم شعب الاسلام الذي لجئ اليه وأوصيكم بالأعراب فإنهم أصلكم ومادتكم وأوصيكم بأهل ذمتكم فإنهم عهد نبيكم ورزق عيالكم قوموا عني قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات قال محمد بن جعفر قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب فإنهم اخوانكم وعدو عدوكم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حجاج أنبأنا شعبة سمعت أبا جمرة الضبعي يحدث عن جويرية بن قدامة قال:
(حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر رضي الله عنه قال: فخطب فقال: إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرة أو نقرتين شعبة الشاك قال فما لبثت إلا جمعة حتى طعن فذكر مثله إلا أنه قال: وأوصيكم بأهل ذمتكم فإنهم ذمة نبيكم قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب فإنهم إخوانكم وعدو عدوكم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد وعبد الوهاب عن شعبة عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:
(شهد عندي رجال مرضيون فيهم عمر وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن الشعبي عن سويد بن غفلة أن عمر رضي الله عنه:
(خطب الناس بالجابية فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاثة أو أربعة وأشار بكفه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(الميت يعذب في قبره بما نيح عليه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر حدثنا كهمس عن ابن بريدة ويزيد بن هارون حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر سمع ابن عمر قال: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(بينما نحن ذات يوم عند نبي الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى قال يزيد: لا نرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس الى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه ثم قال: يا محمد أخبرني عن الإسلام ما الإسلام فقال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال: صدقت قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه قال: ثم قال: أخبرني عن الإيمان قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره قال: صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان ما الإحسان قال يزيد: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل قال: فأخبرني عن إماراتها قال: أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البناء قال: ثم انطلق فلبث مليا قال يزيد ثلاثا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر أتدري من السائل قال قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الله ابن يزيد حدثنا كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر سمع ابن عمر قال: حدثنا عمر رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث إلا أنه قال: ولا يرى عليه أثر السفر وقال: قال عمر رضي الله عنه: فلبثت ثلاثا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا بهز قال: وحدثنا عفان قالا: حدثنا همام حدثنا قتادة عن أبي نضرة قال: قلت لجابر بن عبد الله أن:
(ابن الزبير رضي الله ينهى عن المتعة وأن ابن عباس يأمر بها قال: فقال لي: على يدي جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفان: ومع أبي بكر فلما ولي عمر رضي الله عنه خطب الناس فقال: إن القرآن هو القرآن وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما متعة الحج والأخرى متعة النساء).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حجاج أنبأنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثني بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن ابن الساعدي المالكي أنه قال:
(استعملني عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لي بعمالة فقلت له: إنما عملت لله وأجري على الله قال: خذ ما أعطيت فإني قد عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملني فقلت مثل قولك فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثني بكير عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
(هششت يوما فقبلت وأنا صائم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيما قبلت وأنا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم فقلت: لا بأس بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ففيم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا ابن لهيعة حدثنا عبد الله بن هبيرة قال: سمعت أبا تميم الجيشاني يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ألا ترون أنها تغدو خماصا وتروح بطانا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن ابن يعمر قال: قلت لابن عمر رضي الله عنه: إنا نسافر في الآفاق فنلقى قوما يقولون لا قدر فقال ابن عمر: إذا لقيتموهم فأخبروهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء وأنهم منه برآء ثلاثا ثم أنشأ يحدث:
(بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فذكر من هيئته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادنه فدنا فقال: ادنه فدنا فقال: ادنه فدنا حتى كاد ركبتاه تمسان ركبتيه فقال: يا رسول الله أخبرني ما الإيمان أو عن الإيمان قال: تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر قال سفيان: أراه قال خيره وشره قال: فما الاسلام قال: إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان وغسل من الجنابة كل ذلك قال: صدقت صدقت قال القوم: ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا كأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله أخبرني عن الاحسان قال: إن تعبد الله أو تعبده كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك كل ذلك نقول ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا فيقول: صدقت صدقت قال: أخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل قال فقال: صدقت قال ذاك مرارا ما رأينا رجلا أشد توقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا ثم ولى قال سفيان: فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: التمسوه فلم يجدوه قال: هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم ما أتاني في صورة إلا عرفته غير هذه الصورة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن ابن يعمر قال: سألت ابن عمر أو سأله رجل أنا نسير في هذه الأرض فنلقى قوما يقولون لا قدر فقال ابن عمر: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء وهم منه برآء قالها ثلاث مرات ثم أنشأ يحدثنا قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال: يا رسول الله أدنو قال ادنه فدنا رتوة ثم قال: يا رسول الله أدنو قال: ادنه فدنا رتوة ثم قال: يا رسول الله أدنو قال: ادنه فدنا رتوة حتى كادت ان تمس ركبتاه ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما الإيمان فذكر معناه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسن بن موسى الأشيب حدثنا ابن لهيعة حدثنا الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة ومن جهز غاز حتى يستقل بجهازه كان له مثل أجره ومن بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتا في الجنة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عتاب يعني ابن زياد حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك أنبأنا يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عبد الله: وقد بلغ به أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من فاته شيء من ورده أو قال من جزئه من الليل فقرأه ما بين صلاة الفجر إلى الظهر فكأنما قرأه من ليلته).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا خلف بن الوليد حدثنا اسرائيل عن أبي إسحق عن أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
(لما نزل تحريم الخمر قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت هذه الآية التي في سورة البقرة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير قال: فدعا عمر رضي الله عنه فقرئت عليه فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية في سورة النساء يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر رضي الله عنه فقرئت عليه فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر رضي الله عنه فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون قال: فقال عمر: انتهينا انتهينا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي وائل عن صبي بن معبد أنه:
(كان نصرانيا تغلبيا فأسلم فسأل: أي العمل أفضل فقيل له: الجهاد في سبيل الله عز وجل فأراد أن يجاهد فقيل له أحججت قال: لا فقيل له: حج واعتمر ثم جاهد فأهل بهما جميعا فوافق زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقالا: هو أضل من ناقته أو ما هو بأهدى من جمله فانطلق الى عمر رضي الله عنه فأخبره بقولهما فقال: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم أو لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال: أخبرني أبي أن:
(عمر رضي الله عنه قال للحجر: إنما أنت حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ثم قبله).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه أن:
(عمر رضي الله عنه أتى الحجر فقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك قال ثم قبله).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن:
(عمر رضي الله عنه قبله والتزمه ثم قال: رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا يعني الحجر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا جاء الليل من ههنا وذهب النهار من ههنا فقد أفطر الصائم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(مثل الذي يعود في صدقته كمثل الذي يعود في قيئه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عمر رضي الله عنه قال:
(كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى يقولوا أشرق ثبير كيما نغير فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم فكان يدفع من جمع مقدار صلاة المسفرين بصلاة الغداة قبل طلوع الشمس).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا رباح بن أبي معروف عن ابن أبي مليكة سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول: قال لي عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال عمر رضي الله عنه:
(أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه في السفر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع عن اسرائيل عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم:
(كان يتعوذ من البخل والجبن وعذاب القبر وأرذل العمر وفتنة الصدر قال وكيع: فتنة الصدر أن يموت الرجل وذكر وكيع الفتنة لم يتب منها).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا عمر بن الوليد الشني عن عبد الله بن بريدة قال:
(جلس عمر رضي الله عنه مجلسا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسه تمر عليه الجنائز قال: فمروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا خيرا فقال: وجبت ثم مروا بجنازة فقالوا: هذا كان أكذب الناس فقال: إن أكذب الناس أكذبهم على الله ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده قال: قالوا أرأيت إذا شهد أربعة قال: وجبت قالوا أو ثلاثة قال: وثلاثة قال: وجبت قالوا واثنين قال: وجبت ولأن أكون قلت واحد أحب الي من حمر النعم قال: فقيل لعمر هذا شيء تقوله برأيك أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة قال:
(بلغ عمر رضي الله عنه أن سعد لما بنى القصر قال: انقطع الصويت فبعث إليه محمد بن مسلمة فلما قدم أخرج زنده وأورى ناره وابتاع حطبا بدرهم وقيل لسعد أن رجلا فعل كذا وكذا فقال: ذاك محمد بن مسلمة خرج إليه فحلف بالله ما قاله فقال: نؤدي عنك الذي تقوله ونفعل ما أمرنا به فأحرق الباب ثم أقبل يعرض عليه أن يزوده فأبى فخرج فقدم على عمر رضي الله عنه فهجر اليه فسار ذهابه ورجوعه تسع عشر فقال: لولا حسن الظن بك لرأينا أنك لم تؤد عنا قال: بلى أرسل يقرأ السلام ويعتذر ويحلف بالله ما قاله قال: فهل زودك شيئا قال: لا قال: فما منعك أن تزودني أنت قال: إني كرهت أن آمر لك فيكون لك البارد ويكون لي الحار وحولي أهل المدينة قد قتلهم الجوع وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يشبع الرجل دون جاره).
آخر مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
حديث السقيفة
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى الطباع حدثنا مالك بن أنس حدثني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس أخبره أن:
(عبد الرحمن بن عوف رجع الى رحله قال ابن عباس: وكنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فوجدني وأنا أنتظره وذلك بمنى في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عبد الرحمن بن عوف أن رجلا أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إن فلانا يقول لو قد يموت عمر رضي الله عنه بايعت فلانا فقال عمر رضي الله عنه: إني قائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم قال عبد الرحمن فقلت: يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغائهم وإنهم الذين يغلبون على مجلسك إذا قمت في الناس فأخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك فلا يعوها ولا يضعوها على مواضعها ولكن حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة وتخلص بعلماء الناس وأشرافهم فتقول ما قلت متمكنا فيعون مقالتك ويضعونها مواضعها فقال عمر رضي الله عنه: لئن قدمت المدينة سالما صالحا لأكلمن الناس في أول مقام أقومه فلما قدمنا المدينة في عقب ذي الحجة وكان يوم الجمعة عجلت الأرواح صكة الأعمى فقلت لمالك: وما صكة الأعمى قال: إنه لا يبالي أي ساعة خرج لا يعرف الحر والبرد ونحو هذا فوجدت سعيد بن زيد عند ركن المنبر الأيمن قد سبقني فجلست حذائه تحك ركبتي ركبته فلم أنشب أن طلع عمر رضي الله عنه فلما رأيته قلت: ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة ما قالها عليه أحد قبله قال: فأنكر سعيد بن زيد ذلك فقال: ما عسيت أن يقول ما لم يقل أحد قبله فجلس عمر رضي الله عنه على المنبر فلما سكت المؤذن قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد أيها الناس فإني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن وعاها وعقلها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن لم يعها فلا أحل له أن يكذب علي إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب وكان مما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله عز وجل فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله عز وجل فالرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو الحبل أو الإعتراف ألا وإنا قد كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(لا تطروني كما أطرى عيسى بن مريم عليه السلام فإنما أنا عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله وقد بلغني أن قائلا منكم يقول لو قد مات عمر رضي الله عنه بايعت فلانا فلا يفترن امرؤ أن يقول أن بيعة أبي بكر رضي الله عنه كانت فلتة ألا وإنها كانت كذلك ألا وإن الله عز وجل وقى شرها وليس فيكم اليوم من تقطع اليه الأعناق مثل أبي بكر رضي الله عنه ألا وإنه كان من خيرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت عنا الأنصار بأجمعها في سقيفة بني ساعدة واجتمع المهاجرون الى أبي بكر رضي الله عنه فقلت له: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان فذكرا لنا الذي صنع القوم فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلت: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم واقضوا أمركم يا معشر المهاجرين فقلت: والله لنأتينهم فانطلقنا حتى جئناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا هم مجتمعون وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل فقلت: من هذا فقالوا: سعد بن عبادة فقلت: ما له قالوا: وجع فلما جلسنا قام خطيبهم فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله وقال: أما بعد فنحن أنصار الله عز وجل وكتيبة الاسلام وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا وقد دفت دافة منكم يريدون أن يخزلونا من أصلنا ويحضنونا من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقولها بين يدي أبي بكر رضي الله عنه وقد كنت أداري منه بعض الحد وهو كان أحلم مني وأوقر فقال أبو بكر رضي الله عنه: على رسلك فكرهت أن أغضبه وكان أعلم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قالها في بديهته وأفضل حتى سكت فقال: أما بعد فما ذكرتم من خير فأنتم أهله ولم تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين أيهما شئتم وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح فلم أكره مما قال غيرها وكان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر رضي الله عنه إلا أن تغير نفسي عند الموت فقال قائل من الأنصار: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش فقلت لمالك: ما معنى أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب قال: كأنه يقول أنا داهيتها قال وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى خشيت الاختلاف فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم: قتلتم سعدا فقلت: قتل الله سعدا وقال عمر رضي الله عنه: أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أقوى من مبايعة أبي بكر رضي الله عنه خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نتابعهم على ما لا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فيه فساد فمن بايع أميرا على غير مشورة المسلمين فلا بيعة له ولا بيعة للذي بايعه تغرة أن يقتلا قال مالك: وأخبرني ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما عويمر بن ساعدة ومعمر بن عدي قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب أن الذي قال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب الحباب بن المنذر).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى أخبرني مالك عن يحيى بن سعيد أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ألا أخبركم بخير دور الأنصار بني النجار ثم بني عبد الأشهل ثم بني الحرث ابن الخزرج ثم بني ساعدة وقال: في كل دور الأنصار خير).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا أو يكون البيع خيارا).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أن:
(رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع حبل الحبلة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال:
(كنا نتبايع الطعام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث علينا من يأمرنا بنقله من المكان الذي ابتعناه فيه الى مكان سواه قبل أن نبيعه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(من أعتق شركا له في عبد فكان له ما يبلغ ثمن العبد فإنه يقوم قيمة عدل فيعطي شركاؤه حقهم وعتق عليه العبد وإلا فقد أعتق ما أعتق).
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سفيان عن أيوب عن سعيد قال:
(قلت لابن عمر رضي الله عنه: رجل لاعن امرأته فقال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وذكر الحديث).